ياصديقي لقد اتعبني
القدر
تركوني لاحبه ومن منهم
الشي الجميل انتظر
..
تركوني وكأنهم
لم يعرفون
ما بيننا
من ود ومحبة ومعزه وقدر
..
تركوني اغوص فى
وحل هذه الحياة
ولا من منهم مجيب
ولامن سائل عنى
فى هذه الدنيا
ولا من مجبر خواطر
ولا مسعف
لي من هذا الخطر
ياصديقي
تركوني بعد ان
اتعبني القدر
..
فاين الطريق والى
اين المفر
..
انه ظلم دنيا حتى وان كنا
راضين
بما فعل بنا هذا القدر
..
قدر ركبنا رحلته منذو
ان قررنا الثبات على
المبادي وأخلاقنا
التى تربينا عليها
منذو الصغر
..
كنا سند لي القريب
ونعتز بالصديق
وهذا شي به نفتخر
كنا ندافع عنهم بقوة
ونقول
إخوتنا ولا منهم مفر
كانت سعادتنا
عندما
نرا البسمه على وجوههم
وكنا نخاف ونبكي عليهم
ولو من ذرة خطر
لكنهم ياصديقي
ابكونا
ونحن نقاوم
وقت ان اتعبنا القدر
لم نبكي من القدر
لانه قدر
بل بكينا منهم ومن خذ لأنهم لنا
فى اوقات صعبه ابكت
حتى الحجر والشجر
وهكذا
ياصديقي
ما حدث لي
عندما
اتعبني القدر
لااخ
سندوالاصديق مقرب
جاء وفك عنى هذا الخطر
هل تعلم ياصديقي
انني مريت
بوقت أخطر من الخطر
وفي ذلك اليوم تمنيت ان
يغتالني القدر لاطوي
صفحة من حياتي وما
مريت به
من مصاعب
ومتاعب وخذلان
من
اقرب الناس في هذا البشر
وكنت وانا فى
طريق عودتي اطلب
هذا
من ذلك القدر
لكنها
ساعتي لم تاتي
وهذا بيد القادر المقتدر
نعم ياصديقي
لقد اتعبني وياليته
اغتالني هذا القدر
بقلمي
كاتب وشاعر ليبي


