ماذا فعلتِ بشاعرٍ يهواكِ
ولمَ القصيدُ يهيمُ في معناكِ
أنا ما لقيتكِ ويحَ شعري إنما
عبرَ المدى قلبي الذي يلقاكِ
أنا ما لمستُ يديكِ، يكفي أنها
تُعطي المثالَ عن الحريرِ يداكِ
هل تعلمين بأنَّ أول آيةٍ
سطرتُها بَمحابري... عيناكِ
أين الكلامُ؟ فما بقولكِ نوتةٌ
شرقيةٌ همستْ بها شفتاكِ
لمَ تسألين النحوَ عن إعرابها؟
إعرابُ لحنِ الحب... موسيقاكِ
ولقد أجابَ النيلُ عنكِ فحدّثي
بحرَ اللمى عن سلسبيلِ لماكِ
أنا لا أرى نورًا يُبددُ ليلتي
إلا إذا وجهُ الصباحُ تلاكِ
ماذا فعلتِ بشاعرٍ لا يحتسي
فنجانهُ من غير "هيلِ" شذاكِ
هذي القصيدةُ أقبلتْ غزلانُها
ملهوفةً لتقولَ ما أحلاكِ..
شـــيـــمـــا


